وهي التشاؤم ببعض الأسماء، أو الأشخاص، أو الأماكن، أو الأيام أو الليالي، أو الأشهر، أو الجهات، أو الأرقام، أو الألوان، أو الأحوال ونحو ذلك: ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (١٩)﴾ [يس: ١٨ - ١٩].
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:«الطيرة شرك، الطيرة شرك ثلاثًا، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل». أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (٢).