للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥١ - خزائن الربح والخسارة

[١ - الخزانة الأولى]

• أصول طرق الخير:

من فضل الله على عباده أن أكثر لهم طُرق الخير، وفتح لهم أبواب الطاعات، والقربات، والعبادات المتنوعة؛ لتتنوع لهم الفضائل والأجور والثواب الكثير: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٦٠)[يونس: ٦٠].

وأصول طرق الخير ثلاثة:

إما جهد بدني، وإما بذلٌ مالي، وإما مركبٌ منهما.

فالجهد البدني هو أعمال البدن التي يبتغي بها وجه الله كالصلاة والصيام والجهاد والذكر والدعاء ونحو ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٧ - ٧٨].

وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)[الأحزاب: ٤١ - ٤٢].

وأما البذل المالي فهو الزكوات، والصدقات، والنفقات، وما أشبه ذلك:

﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤)[المؤمنون: ١ - ٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>