وإذا جاءت الآداب جاءت السنن وما بعدها، وإذا ضيعنا الآداب ضاع ما بعدها، فمن ضيع الآداب ضيع السنن، ومن أهمل السنن تهاون بالفرائض، ومن تهاون بالفرائض نقص إخلاصه، ومن فقد الإخلاص فسد يقينه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].