فالحمد لله رب العالمين على نعمه التي لا تعد ولا تُحصى، كل يومٍ نستيقظ على عظيم نعم الله، روحٌ عادت، ونعم زادت، وصبح أطل، وأمنٌ أظل، وعافيةٌ في البدن، وعينٌ تبصر، وأذنٌ تسمع، ولسانٌ يتكلم، وقلبٌ يعمل، وعقلٌ حاضر: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].
• فقه الخسران:
الخسران في اللغة هو: نقصان مال التاجر، سواء كان من الربح، أو رأس المال.
والخسران في الشرع هو غبن الإنسان في حظوظه في ربه، وهذا هو الخسران المبين، وهذا هو الخسران الذي لا ربح بعده، فمن خسر ربه، وخسر دينه، وخسر الجنة، وصار إلى النار، فلا أحدٌ أشد خسارة منه: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)﴾ [الزمر: ١٥].