الحسن: هو الجميل من الذوات، والأخلاق، والأقوال، والأفعال، والأحوال.
والسيئ: هو القبيح من الذوات، والأخلاق، والأقوال، والأفعال، والأحوال.
والحسن: هو ما حسنه الشرع، وما حسنه العقل مما لم يرد به الشرع.
ولولا الهوى لحكمنا العقل في كل شيء؛ لأن الهوى يفسد حكم العقل، ولهذا كان الحسن هو ما حسنه الشرع؛ لأن المشرع ﷻ لا هوى له إلا في مصلحة من شرع له الأحكام.
والقول الحسن: أن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، بالحكمة والموعظة الحسنة، وتجادل بالتي هي أحسن، حتى لا يجتمع على المنصوح والموعوظ مرارتين؛ مرارة أن تخرجه عما هو عليه، ومرارة أن تخاطبه بما يكره: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].