وكتاب الله ﷿ أحسن الكتب، لما يشتمل عليه من الأخبار الصادقة، والأحكام العادلة: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)﴾ [الأنعام: ١١٥].
صدقًا في الأخبار، وعدلًا في الأحكام، فأوامر الله ﷿ في كتابه ونواهيه وأخباره في منتهى الصدق، والحق، والحكمة، والعدل، والإحسان، والرحمة: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر: ٨٧]
• أقسام الأعمال:
الأعمال تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: أعمال حسنة، وهي كل ما أمر الله ورسوله به.
القسم الثاني: أعمال سيئة، وهي كل ما ينهي الله ورسوله عنه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].
• أقسام الحسنات والسيئات:
الحسنات تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: حسنات الدنيا، وهي كل ما أمر الله ورسوله به، من الإيمان، والتقوى، والأعمال الصالحة، وكل ما يستحسنه الإنسان في هذه الدنيا من الصحة، وسعة الرزق، وكثرة البنين، والزوجات، والأموال، والقصور والمراكب ونحوها.