• وعلم الله ﷿ ذاتي، لا أول له ولا أخر، ولا بداية له ولا نهاية، وهو صفة من صفات الرب، لا ينفك عنه أبداً: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦)﴾ [الحجر: ٨٦].
• فالعليم سبحانه عليم بكل شيء، يعلم ما كان وما يكون وما سيكون، ويعلم الظاهر والباطن، ويعلم السر والعلن، ويعلم القليل والكثير، ويعلم ما نراه وما لا نراه، ويعلم الخواطر والنيات، ويعلم عدد الذرات والقطرات، ويعلم عدد الحركات والسكنات: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٠١)﴾ [الأنعام: ١٠١].
• إن أعظم ثمرات توحيد الربوبية هو توحيد الألوهية، فلا تطمع في ثمرة بلا شجرة، ولا تطمع في شجرة بلا ماء يسقيها.