للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧)[الحج: ٤٧].

والساعة جزءٌ من أربعة وعشرين جزءاً من الليل أو النهار، وجمعها ساعات، هذا هو المعروف عُرفًا.

والساعة هي الوقت الذي تقوم فيه القيامة، سميت بذلك لقربها، وسرعة الحساب فيها.

• والساعة تطلق على ثلاث معاني:

الأولى: الساعة الصغرى، وهى موت الإنسان، فمن مات فقد قامت قيامته.

الثانية: الساعة الكبرى، وهى القيامة الكبرى التي يُبعث فيها الناس من قبورهم للحساب والجزاء ثم القرار في دار القرار في الجنة أو النار.

الثالثة: الساعة تطلق أحيانًا ويراد بها موت أهل القرن الواحد.

الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان.

• والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور:

الأول: الإيمان بأن اليوم الآخر لابد كائن.

الثاني: الإيمان بما سيكون في هذا اليوم العظيم من الأهوال، والحساب والموازين، والصراط والحوض، والجنة والنار.

الثالث: الإيمان بما سيكون في القبر من فتنة القبر، وسؤال الملكين الميت عن ثلاثة أشياء:

من ربك؟ .. وما دينك؟ .. من نبيك؟.

والساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، فيقُبض الصالحون الأمثل فالأمثل، حتى ينعدم أصل التوحيد في العالم؛ ولا يقال في الأرض الله الله، ويعود

<<  <  ج: ص:  >  >>