والكفار ليس لهم همٌ إلا الدنيا، ولا شأن لهم بالآخرة، فهمهم في الدنيا الغنى والجاه والمناصب، لماذا؟ لأنهم لا يعرفون الآخرة، ولا يؤمنون بها لذا يقولون: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧)﴾ [المؤمنون: ٣٧].
إنهم يعصون الله، ويتمرغون في الشهوات فقط لماذا؟: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧)﴾ [النبأ: ٢٧].
فيا أيها المسلم احذر أن تكون كالكفار الذين لا يرون إلا الدنيا، لا يرون إلا المال، لا يرون إلا التمرغ في الشهوات المختلفة في كل وقت: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (٧)﴾ [الروم: ٧].
والمصيبة أن الشيطان غر أكثر المسلمين وجرهم إلى حياة الشهوات والبهائم، وزهدهم في الآخرة: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].