٣٦ - حدثنا يوسفُ، قال: حدثنا مُحمَّد بن أبي بَكر، قال: حدثنا يحيى بنُ سَعِيدٍ عن سُفْيَان عَنْ عُثْمان بن المُغيرة الثقفي عَنْ عَليِّ بن رَبيعة عَنْ أسماء بن الحكم عَنْ عَليٍّ ﵁ قَالَ: كنتُ إِذا حدَّثْتُ عَنْ رسول الله ﷺ استحلفتُ صَاحبه فإذا حلف لي صدَّقتهُ، وحَدَّثَنِي (١) أبو بكر ﵁ وصَدق أبو بكر أنه قَالَ (٢):
= وابن عساكر (١٦/ ٣٤) من طرق عن الوليد بن أبي الوليد، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، عن أبيه، فذكره. قال الحاكم: هذه سنة صلاة الاستخارة عزيزة تفرد بها أهل مصر ورواته عن آخرهم ثقات ولم يخرجاه. قال الهيثمي (٢/ ٢٨٠): فيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وذكر له إسنادًا آخر، ورجاله ثقات، إلا أنه لم يسق لفظه بل قال بمعناه. وفيه: خالد بن أبي أيوب أورده ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٣٢٢) بهذا السند ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول العين. وأما ابن حبان فوثقه (٤/ ١٩٨). وابنه أيوب بن خالد قال الحافظ: «فيه لين». والوليد بن أبي الوليد - وهو أبو عثمان المدني - وثقه أبو زرعة كما في «الجرح» (٤/ ٢/ ٢٠)؛ وقال الحافظ: «لين الحديث». قلت: وعلى ضعفه ففي الاستشهاد به نظر والظاهر أن لفظ البخاري فيه تحريف، وما اجتمعت المصادر عليه أولى، وعليه فالحديث في موضوع آخر في الاستخارة، وقد كتبته للتنبيه على ذلك. (١) في الأصل: «حدثني». (٢) سقطت من الأصل. (٣) موقوف. أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (٤١٦) أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان، بهذا الإسناد موقوفًا. وأخرجه العشاري في «فضائل أبي بكر الصديق» (٣٠): حدثنا علي حدثنا القاضي =