للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


وقال ابن القطان: «حاله غير معروفة» «بيان الوهم» (٤/ ٤٩٠). وهذا على طريقته، وليس كما قال؛ فقد أثنى عليه سعيد بن عامر وهو معاصر له وروى عنه، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات»؛ فمثله حسن الحديث.
لذا فقد تعقبه الحافظ فقال: «بل هو معروف»، وسرد رواية جماعة عنه، ثم قال: «فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر، فكيف لا يكون معروفًا؟!».
«لسان الميزان» (٦/ ٤٠٦)، وانظر: «التاريخ الكبير» (٧/ ٢١٣)، «الجرح والتعديل» (٧/ ١٥٨)، «الثقات» (٥/ ٣٣١) و (٧/ ٣٥٠).
ويوسف بن عبد الله بن سلام: صحابي صغير. «التقريب» (١٠٩٤).
ولذلك فقد حسنه المنذري في «الترغيب» (٢٣٠، ٥٤٥)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ٢٧٩)
٢ - مرسل الحسن البصري:
أخرجه الحميدي (١) - عقب حديث علي - قال سفيان بن عيينة: وحدثنا عاصم عن الحسن عن النبي به - قال الحميدي: وزاد فيه إلا أنه قال: ويتبرز؛ يعني: يصلي.
قلت: وهذا مرسل صحيح إلى الحسن البصري ومراسيله كالريح. وعاصم هو الأحول الثقة، وتابعه أشعث عن الحسن البصري قال: قال رسول الله : «ما أذنب عبد ذنبًا ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له». أخرجه البيهقي في «الشعب» (٦٦٧٩).
٣ - عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله قال: «اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صلّ ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ﷿ جدّه، ثم قل: اللهم أنت تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان لي في فلانة خيرٌ - وسمّها باسمها - في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي، وإن كان غيرها خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي بها وقدّرها لي» لفظ الحاكم وغيره، بينما جاء لفظ البخاري «إذا أكننت الخطيئة قم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صلّ ما كتب الله لك».
أخرجه أحمد (٢٣٥٩٦، ٢٣٥٩٧)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ٤١٣)، وابن خزيمة (١٢٢٠)، والطبراني (٤/ ١٣٣/ ٣٩٠١)، وفي «الدعاء» (١٣٠٧)، والحاكم (١١٨١، ٢٦٩٨)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢٤٢٤)، والبيهقي (٧/ ٢٣٩)، =

<<  <   >  >>