٤٤ - … (١) حدثنا جريرٌ عن منصورٍ عن طلحةَ بنِ مُصرِّفٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوسَجَةَ، عن البَرَاءِ بنِ عازبٍ ﵁، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ (٩٤ ظ) مَرَّاتٍ كَانَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ» (٢).
٤٥ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا سُليمان بن حرب، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة عن عبد الرَّحمن بن عَوسَجة، عن البراء بن عَازِبٍ ﵁، قال: قال رسولُ الله ﷺ:
= عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال: «ومن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة». - ورواه الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة بن الحُصيب، به. أخرجه أحمد (٢٣٠١٣)، وابن ماجه (٣٨٧٢)، وأبو داود (٥٠٧٠)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢٢٧) و (١٠٣٤٠) من طرق عن الوليد بن ثعلبة، بهذا الإسناد. وهو سند معلول، قال النسائي: حسين أثبت عندنا من الوليد بن ثعلبة، وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب. وقال ابن منده في «التوحيد» (ص: ٣١٨): «رواه شعبة وجماعة عن حسين المعلّم. ورواه الوليد بن ثعلبة فقال: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه وَوَهِمَ فيه، والصواب حديث حسين». (١) كذا في الأصل، سقط أول السند. (٢) صحيح. انظر: ما بعده. (٣) صحيح. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧١٨). وأبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية» (٥٦)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٣/ ١٨٨) من طريق أبي الحسن علي بن محمد بن كيسان. كلاهما (الطبراني، وابن كيسان) عن يوسف بن يعقوب القاضي، بهذا الإسناد. =