= وذكر السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ٨٠): كلام العقيلي، وصاحب «الميزان»، والحافظ المنذري، والبوصيري، قال: وهذا الإسناد أصلح أسانيده، ولم أر لعبد الرحمن المدني ترجمة لا في «الميزان» ولا في «اللسان». ثم قال: الحديث أخرجه البيهقي في كتاب «الأسماء والصفات» من طريق يوسف القاضي به، وهو قد التزم ألا يخرج في تصانيفه حديثًا يعلم أنه موضوع، وله شاهد. ثم ذكر عن الحارث في «مسنده»: طريق أبي هريرة - سيأتي الكلام عليه -. ثم قال: حكيم بن نافع ضعفوه وعبد الرحمن بن واقد، قال ابن عدي: يسرق الحديث. وله طريق آخر عن ابن عمر. ثم ذكره عن ابن مردويه في «التفسير»: ثم قال: سعيد بن مسلمة روى له الترمذي وابن ماجه وضعفوه. ثم ذكر عن ابن مردويه حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا علي بن المبارك الصنعاني حدثنا زيد بن المبارك حدثنا سلام بن وهب الجندي حدثنا أبي عن طاوس عن ابن عباس أن عثمان بن عفان جاء إلى النبي ﷺ فقال له: أخبرني عن مقاليد السماوات والأرض … ثم قال: سلام بن وهب مجهول، قال الخليلي في «الإرشاد»: «روى سلام الجندي عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس عن النبي ﷺ أن عثمان سأله عن قوله: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ولم يتابعه أحد عن عمرو وسلام ليس بذاك المشهور والله أعلم». ونقل كلامه ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ١٩٢) وقال: «وهذا يؤكد ظن الوضع لأن مخلد بن عبد الواحد اتهمه الذهبي، غير أني رأيت في فتاوى الحافظ ابن حجر أنه قال: عندي أنه منكر من جميع طرقه، وأما الجزم بكونه موضوعًا فأتوقف عنه؛ إذ لم أر في رواته من وصف بالكذب انتهى. وقال في «لسان الميزان» في ترجمة أغلب، قال ابن عدي: أحاديثه عامتها غير محفوظة، إلا أنه ممن يكتب حديثه والله أعلم». - وروي عن أبي هريرة، عن عثمان بن عفان ﵁ عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … بطوله». أخرجه الحارث بن أبي أسامة في «المسند» - كما في «بغية الباحث» (١٠٤٥) -، والطبراني في «الدعاء» (١٧٠١) من طريق حفص بن عبد الله الإفريقي، عن حكيم بن نافع، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، به. =