= «عمل اليوم والليلة» (٧٣)، وابن أبي حاتم في «التفسير» (١٠/ ٣٢٥٤)، وأبو الحسن القطان في «الطوالات» - كما في «التدوين في أخبار قزوين» (٤/ ١٦٢) - من طريق يحيى بن حماد. والدينوري في «المجالسة» (٢٩٢٣)، والثعلبي في «التفسير» (٨/ ٢٤٩) من طريق إسماعيل بن سعيد الحميري. وابن بشران في «الأمالي» (٤٤١)، وعنه ابن البناء في «فضل التهليل» (١٨) من طريق زيد بن الحباب. جميعهم (يحيي، وإسماعيل، وزيد) عن أغلب بن تميم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن مردويه في «التفسير» - كما في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ٨١) - حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق السوسي، حدثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى القاضي، حدثنا سعيد بن يزيع الرقي، حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام، حدثني كليب بن وائل عن عبد الله بن عمر، فذكره. وضعفه ابن الجوزي: بمخلد، وأغلب وقال: «وأما عبد الرحيم: فكذا في رواية يوسف القاضي، وفي رواية العقيلي: عبد الرحمن المدني، وهو ضعيف. وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التي لا تليق بمنصب رسول الله ﷺ، لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد». «الموضوعات» (١/ ١٤٥). وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (١/ ٢٦٢): «رواه ابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وابن السني وهو أصلحهم إسنادًا وغيرهم، وفيه نكارة، وقد قيل فيه موضوع وليس ببعيد، والله أعلم». ووافقه البوصيري. «إتحاف الخيرة» (٦٠٨٨). وقال الذهبي: «هذا موضوع فيما أرى.» «ميزان الاعتدال» (٦/ ٣٩٠). وقال ابن كثير: «وقد روى ابن أبي حاتم هاهنا حديثًا غريبًا جدًّا، وفي صحته نظر، ولكن نذكره كما ذكره … ورواه أبو يعلى الموصلي من حديث يحيى بن حماد، به مثله، وهو غريب، وفيه نكارة شديدة، والله أعلم». «تفسير ابن كثير» (٧/ ١١٢). وقال ابن حجر: قد قال النسائي: لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع. «لسان الميزان» (١/ ٤٦٤). وقال الزيلعي في «تخريج الكشاف» (٣/ ٢٠٨): «الوضع ظاهر عليها وهو الذي ذكره ابن الجوزي». =