للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ محمّد بن أسماء، قال: حدثنا مهدي بنُ مَيمون، قال: حدثنا غيلان بن جرير، قال: حدثنا شَهر بن حَوشبٍ، عن معدي كرب، عن أبي ذرٍ ، عن النبي ، يرويه عن ربّه ﷿ قال:

«يَا بْنَ آدَمَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ، يَا بْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا (٩٨ و) بَعْدَ أَلَّا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا أَلْقَاكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، يَا بْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى تَبْلُغَ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَسْتَغْفِرُنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي» (١).


= وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».
وتعقبه الحافظ ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٥/ ١٥٧) حيث قال: «بل أخرجاه جميعًا البخاري في التوحيد، ومسلم في التوبة من حديث همام بهذا الإسناد».
قلت: وهو كما قال، كما تقدم تخريجه.
قوله «فليعمل ما شاء» قال السندي: «أي إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له في الاستغفار، وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن له في الذنوب والله أعلم».
(١) صحيح، لكن هذا الوجه ضعيف الإسناد؛ فيه شهر بن حوشب ضعيف. أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠١١) من طريق معاذ بن المثنى، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢١٤٧٢، ٢١٥٠٦)، والدارمي (٢٨٣٠)، وابن أبي الدنيا في «حسن الظن بالله» (٣٢)، وابن طهمان في «مشيخته» (١٠٢)، والطبري في «تهذيب الآثار مسند ابن عباس» (٢/ ٦٣٣/ ٩٤٢، ٩٤٣)، وأبو عوانة في «المستخرج» (١١٢٥٦) من طرق عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد.
وأبو عوانة في «المستخرج» (١١٢٥٧) من طريق عامر الأحول. وفي (١١٢٥٨) من طريق غيلان، وهشام.
كلهم عن شهر بن حوشب، عن معدي كرب، عن أبي ذر، به.
- ورواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، فقال: عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا ذر، حدثه عن رسول الله قال: «إن الله تعالى يقول: يا عبدي، ما عبدتني ورجوتني، فأنا غافر لك على ما فيك يا عبدي إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي أتيتك بقرابها مغفرة». =

<<  <   >  >>