= قلت: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيرا - بالمهملة والفاء، مصغّر - ضعيف. «التهذيب» (١/ ٣١٦). وقال ابن حجر: صدوق كثير الوهم. «التقريب» (٤٦٥). ٤ - طريق المنهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة، أنه كان ردفا لعلي ﵁، فلما وضع رجله في الركاب. أخرجه المحاملي في «الدعاء» (٢٠)، والطبراني في «الدعاء» (٧٧٨)، والحاكم (٢٤٨٢) عن فضيل بن مرزوق عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة قال: كنت ردفًا لعلي، به. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» وهو ضعيف مداره على فضيل بن مرزوق ولا يحتج به. ٥ - طريق الحارث الأعور عن علي: أخرجه الضبي في «الدعاء» (٥٦)، والطبراني في «الدعاء» (٢٢٣)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٩٩) من طريق الأجلح عن أبي إسحاق عن الحارث، به. وهذا إسناد ضعيف - الحارث الأعور: ضعيف: كذبه الشعبي. - وعليه فكل طرق الحديث عن علي لا تثبت، وكلام الدارقطني لا يعني ثبوته، بل يقصد أحسنها بالنسبة لغيرها. ويغني عنه ما: أخرجه مسلم (٤٢٥) (١٣٤٢) عن علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، كبر ثلاثًا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل»، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».