= (١٠/ ٨١) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شمر بن عطية حدث به عن أشياخه ولم يُسَمِّ أحدًا منهم. وعن المصنف أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٤٩٩)، بهذا الإسناد. مختصرًا على شطره الثاني. وأخرجه الواحدي في «التفسير الوسيط» (٢/ ٣٤٣) من طريق قتيبة، عن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢١٤٨٧)، وفي «الزهد» (١٤٣) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه، عن أبي ذر، به. - ورواه أبو نعيم عن الأعمش عن شمر بن عطية فقال: عن شيخ من التيم عن أبي ذر، به. أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٠/٤٢)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٩٨)، وعنه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٢١٧ - ٢١٨)، وابن بشران في «الأمالي» (٦١٤)، والحافظ في «الأمالي المطلقة» (ص: ١٢٩). - ورواه الطبراني في «الدعاء» (١٥٠٠) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شيخ من التيم. وفي «الدعاء» (١٥٠١) من طريق سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن رجل من التيم. ورواه هناد في «الزهد» (١٠٧١) حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن شمر بن عطية عن أشياخ التيم كانوا جلساء أبي ذر عن أبي ذر. - والحديث اختلف فيه على الأعمش: فرواه يونس بن بكير عن الأعمش وجوده فقال: عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر، به. أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٢١٨) من طريق عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير، بهذا الإسناد. قلت: وهو سند معلول، ورجح الدارقطني الوجه الأول، فقال في «العلل» (١١٢٦): هو حديث يرويه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه يزيد بن شريك التيمي، عن أبي ذر، ووهم فيه على الأعمش، والصواب ما رواه الثوري، وغيره، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخ من التيم، عن أبي ذر، وقال موسى بن أعين عن الأعمش، عن شمر، عن أبي ذر، لم يذكر بينهما أحدًا. قلت: وهنا فائدة حيث لم يَعْتَدَّ الدارقطني برواية يونس في تعيين الرجل التيمي المبهم كما يفعل البعض؛ وذلك لأن تعيين المبهم لا يقبل إلا من المتثبتين. =