= ورواه أحمد (٦٧٥٢) عن حسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي أيوب، عن نوف وعبد الله بن عمرو. ورواه ابن ماجه (٨٠١) من طريق النضر بن شميل، عن حماد، عن ثابت، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، لم يذكر نوفا ولا كلامه. ورواه ابن المبارك في «الزهد» (٧ - رواية نعيم)، وأحمد (٦٨٦٠) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، قال: حدثنا رجل من أهل الشام - وكان يتبع عبد الله بن عمرو بن العاص فيسمع منه - قال: كنت معه، فلقي نَوْفًا، فقال نَوْف … فذكر الحديث. - وله طريق آخر: أخرجه البزار في «مسنده» (٣٠٦٩ - كشف الأستار)، ومختصر زوائده» (٢٠٨٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟ … ». قال ابن حجر - مختصر زوائد البزار (٢٠٨٨) -: وإسناده حسن. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٨٤): رواه البزار وفيه محمد بن إسحق وهو مدلس وهو ثقة. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٦٢/ ٢٨٧) من طريق أحمد بن عمير بن يوسف، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، به، فقال: «عن عبد الله بن عمرو»، وهو الصواب؛ فقد أخرجه الطبراني - كما في «البداية والنهاية» لابن كثير (١/ ١١٩) - من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، به، فقال: «عن عبد الله بن عمرو»، ولذا قال ابن كثير: «والظاهر أنه عن عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه أحمد والطبراني، والله أعلم». - وله طريق عن رجل من الأنصار: أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٦٠٠) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني صالح بن سعيد، حديثًا، رفعه إلى سليمان بن يسار، إلى رجل من الأنصار: أن رسول الله ﷺ قال: «قال نوح لابنه: «إني موصيك بوصية … ». قلت: رجل من الأنصار لا يتبين من يكون ولا دليل على كونه صحابيًا. وصالح بن سعيد - بفتح السين ويقال: بضمها وهو أرجح - المؤذن الحجازي أبو طالب = أو أبو غالب روى عن سليمان بن يسار، ونافع بن جبير، وعمر بن عبد العزيز.