= وجاء في رواية الليث من قاله - يعني مرة - والباقي سواء، وهذا وهم منه. والمحفوظ (عشرًا) من رواية الثقات. وسيأتي عند المصنف برقم (٤٦) وتخريجه هناك. - وقد ذكر ابن القيم في «تهذيب سنن أبي داود» (١٤/ ٤١٧، ٤١٨ - عون المعبود) حديث أبي أيوب وحديث أبي هريرة وحديث أبي عياش الزرقي، وقال: «وحديث أبي هريرة صحيح بأن المائة تعدل عشر رقاب ولم يختلف فيه. فيترجح من هذا الوجه على خبر أبي أيوب وتترجح رواية مسلم لحديث أبي أيوب بحديث ابن عباس - كذا وصوابه ابن عياش - المتقدم فقد تقابل الترجيحان وقد يقال: خبر ابن عباس - يقصد ابن عياش - قد تكلم فيه وأنه لا يصح وخبر أبي أيوب قد اختلف في لفظه. وخبر أبي هريرة صحيح لا علة فيه فوجب تقديمه. قلت: قد بينا أن الراجح في رواية أبي أيوب أنَّ العشر بأربع رقاب من ولد إسماعيل. وهذا لا يعارض حديث أبي هريرة؛ لأن ذكر الرقبة فيه مطلق. وكلا اللفظين محفوظ». (١) إسناده ضعيف، أبو محمد الحضرمي: مجهول، لم يرو عنه سوى أبي الورد. وقال ابن المديني. لا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث. «التَّهذيب» (١٠/ ٢٥٠). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «قلت لأبي: الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، من أبو محمد الحضرمي؟ قال: لا أدري». «العلل» (٩٨٢). وقال الحافظ: «أبو محمد قيل: هو أفلح، وإلا فمجهول». «التقريب» (١٢٠١). وأبو الورد: أبو الورد بن ثمامة بن حزن، قال ابن سعد: «كان معروفًا قليل الحديث»، =