للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وذكره أبو أحمد الكرابيسي في «الكنى» وقال: له صحبة وليس حديثه من وجه صحيح (عون - ١٣/ ٤٢٠ - ٤٢١).
قلت: وما قاله الكرابيسي هو ما أميل إليه، وقد اختلف في هذا الإسناد:
- فرواه سهيل عن أبيه عن أبي عياش. وتابعه: زيد بن أسلم عن أبي عياش. وكذا:
سعيد بن أبي هلال كما في «الدعاء» للطبراني (٣٣٢).
- وخالفهم محمد بن عجلان فرواه: عن نعمان بن أبي عياش وكان أبوه فارس النبي ﷺ. وهذا مرسل فنعمان تابعي ثقة علقه البخاري في «التاريخ». واتفاق الثلاثة أولى.
لكن يبقى السؤال: هل سمع أبو صالح من أبي عياش؟ وكذا هل سمع زيد منه؟
فتصحيح هذا الإسناد مرهون بسماعهما من الصحابي؟!
وهذا الوجه عن حمَّاد عن سهيل … صححه ابن حجر في «أمالي الأذكار» (٢/ ٣٦٥ - ٣٦٧) وخطأ حمَّادًا في اسم الصحابي ورجح أنه ابن عائش!
لكن للحديث أصل عن أبي هريرة: فأخرجه البخاري (٣٠٤٦) عن مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عنه مرفوعًا بلفظ مختلف: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في اليوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء، إلا رجل عمل أكثر منه».
فهذا اللفظ هو المحفوظ عن أبي هريرة، أما رواية قُرَّان فهي خطأ سندًا ومتنا، ورواه مسلم (٢٦٩١)، والترمذي (٣٤٦٨)، وابن ماجه (٣٧٩٨) به، ففي حديث قُرَّان: «من قاله عشر مرات كنَّ له كعدل رقبتين من ولد إسماعيل».
وهذا تفرد به قُرَّان، ففي الأحاديث الصحيحة: «كنَّ كعدل أربع رقاب من ولد إسماعيل».
هكذا رواه الثقات عن أبي أيوب الأنصاري، وعن ابن مسعود.
- وأما حديث البراء: فأخرجه أحمد (١٨٤٢٥)، وغيره من طرق عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء مرفوعًا «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان كعدل رقبة أو نسمة».
رواه عن طلحة جمع: ليث بن أبي سليم - زبيد الأيامي - عبد الرحمن بن زبيد - ابنة محمد - شعبة - منصور بن المعتمر. وإسناده صحيح. =

<<  <   >  >>