ماذا تريك حوادث الأزمان … وصروفها وطوارق الحدثان
ومنها [١]:
وأشد ما ألقى وأنضج للحشى … عدم الوفاء وجفوة الاخوان
هذا أبو العباس واحد عصره … وفقيهه والفائق الأقران
أنفت أنفت به أخلاقه عن وصلنا … وسلامنا في السر والإعلان
إني أتيتك شاكرا وممجدا [٢] … أشكو إليك حوادث الأزمان
فكتب إليه أبو العباس الإبياني:
أبا الفضل دهرك فيه [٣] انقلاب … يريك العجائب بعد العجاب
فكن حلس [٤] بيتك مستوحشا … من الناس والأهل حتى الإياب
وتوفى سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة، وقال [٥] المالكي: سنة إحدى وستين، وهو ابن مائة سنة غير أربعة أشهر.
تميم بن خيران [٦] بن تميم السرتي [٧] أبو محمد (١١)
سمع من أبي عياش وجبلة، وحماس، وموسى القطان، وابن بسطام، وغيرهم.
قال ابن أبي دليم: وكان يتكلم في العلم كلاما صالحا، وعنى بالوثائق [٨] والمناظرة عليها. وعليه كان يعتمد أهل القيروان في وقته.
[١] ومنها: أ ط م.
[٢] شاكرا وممجدا: أ. شاكرا ومخبرا: م. شاكيا ومخبرا: ط، وكتب بالهامش: شاكرا وممجدا - وعليها علامة (خ).
[٣] أبا الفضل دهرك فيه: م، دهرك ذا يا فضل ذا: أ. دهرك يا فضل ذا: ط.
[٤] حلس: اط. جلس: م.
[٥] قال: أ. وقال: ط م. توفي: أ ط - م.
[٦] خيران: أ. حمدان: ط م.
[٧] السرتى: أم، السرى: ط.
[٨] عالم بالوثائق: أم. عالما بالوثائق: ط.
_________
(١١) ترجمته في معالم الإيمان: مخطوط الخزانة الملكية رقم ٩٢٦ ص ٢٤٠ وهي ساقطة في النسخة المطبوعة.