يَا رَافع إِلَى ابْن عَبَّاس فَقُلْ لَهُ كَيْفَ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأحب أَن يحمد بِمَا لم يفعل معذبا لنعدبن أَجْمَعِينَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يهود فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَجَابُوا للَّهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ مَا سَأَلَهُمْ وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكتاب} الْآيَة ١٨٧ آل عمرَان
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو عرُوبَة ثَنَا سَلمَة بن شبيب ثَنَا عبد الرَّزَّاق بِهِ
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم عَن ابْن زَنْجوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ
٤ سُورَة النِّسَاء
قَوْله فِيهِ
قَالَ ابْن عَبَّاس يستنكف يستكبر قواما قوامكم من معايشكم لَهُنَّ سَبِيلا يَعْنِي الرَّجْم للثيب وَالْجَلد للبكر وَقَالَ غَيره مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَعْنِي اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثًا وأربعا وَلَا تجَاوز الْعَرَب رباع
قَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامُ بن يُوسُف عَن ابْن جريج عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله يستنكف قَالَ يستكبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.