قَوْله فِيهِ
قَالَ ابْن عُيَيْنَة مَا سمى الله مَطَرا فِي الْقُرْآن إِلَّا عذَابا
أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد مشافهة عَن سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الْوَاحِد أنبأ أَنا زَاهِر بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بن عبد الْملك أَنا عبد الرَّحْمَن بن الْحسن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو جَعْفَر الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة قَالَ وَيَقُول نَاس مَا سمى الله الْمَطَر فِي الْقُرْآن إِلَّا عذَابا وَلَكِن سمته الْعَرَب الْغَيْث يُرِيد قَول الله ٣٨ الشورى {وَهُوَ الَّذِي ينزل الْغَيْث} هَكَذَا قَالَ سُفْيَان فِي تَفْسِير حم الشورى
من تَفْسِير ٩ بَرَاءَة
وَكَانَ ابْن عَبَّاس أذن يصدق تطهرهُمْ وتزكيهم بهَا وَنَحْوهَا كثير وَالزَّكَاة الطَّاعَة وَالْإِخْلَاص لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ لَا يشْهدُونَ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله يضاهئون يشبهون
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٦١ بَرَاءَة {وَيَقُولُونَ هُوَ أذن} يَعْنِي أَنه يسمع من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.