وَأما قَول ابْن عُيَيْنَة فأنبئت عَمَّن سمع الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحسن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فراس أَنا أَبُو جَعْفَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ ابْن عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن رجل عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣١ يُوسُف {وأعتدت لَهُنَّ متكأ} قَالَ كل مَا قطع بالسكين
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٦٨ يُوسُف {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ} قَالَ عَامِلٌ بِمَا عَلِمَ
وَأَمَّا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُسَدَّدٍ بِهِ
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ كَرِيمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن عمر أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عز وَجل ٧٢ يُوسُف {صواع الْملك} قَالَ كَانَ كَهَيْئَةِ الْمَكُّوكِ مِنْ فِضَّةٍ يَشْرَبُونَ فِيهِ وَقَدْ كَانَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِثْلُ ذَلِك ح ٢٢٩ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو بكر ابْن أبي شيبَة فِي تفسيريهما عَن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَة مثله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.