وَقد روينَاهُ من طَرِيق الْأسود بن عَامر شَاذان عَن شريك فَذكر فِيهِ ابْن عَبَّاس أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِي أَنا أَحْمد بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْفرج ابْن أَبِي نَصْرٍ أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله طه أَي يارجل وَهِيَ بِالنِّبْطِيَّةِ قَالَ شَاذَانُ وَرُبَّمَا قَالَ شريك طه يَا رَجُلُ
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من حَدِيث إِسْرَائِيل عَن سَالم عَن سعيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن سَالم لَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد {أَوْزَارًا} أثقالا {من زِينَة الْقَوْم} الْحلِيّ الَّذِي استعاروا من آل فِرْعَوْن فنبذتها فألقتها {ألْقى} صنع {فنسي} مُوسَى هم يَقُولُونَهُ أَخطَأ الرب {أَلا يرجع إِلَيْهِم قولا} الْعجل همسا حس الْأَقْدَام {حشرتني أعمى} عَن حجتي وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا فِي الدُّنْيَا {أزري} ظَهْري {المثلى} الأمثل
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨٧ طه {وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْم} قَالَ الْحلِيّ الَّذِي استعاروا من آل فِرْعَوْن وَهِي الأنقال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.