قَرِيبًا عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٠ طه {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أجد على النَّار هدى} قَالَ مَنْ يَهْدِي الطَّرِيقَ
وَبِهِ فِي قَوْله ١٠ طه {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} أَوْ جِذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضَلُّوا الطَّرِيقَ وَكَانُوا شَاتِينَ فَلَمَّا رَأَى النَّارَ ١٢٣٥ قَالَ لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى أَهْتَدِي بِهِ الطَّرِيقَ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَهْدِي آتِيكُمْ بِنَارٍ تَسْتَدْفِئُونَ بِهَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة أمثلهم أعدلهم
وَبِالسَّنَدِ إِلَى سعيد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ قَالَ سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله ١٠٤ طه {أمثلهم طَريقَة} قَالَ أعدلهم طَريقَة
وَقَالَ ابْن عَبَّاس {هضما} لَا يظلم فيهضم من حَسَنَاته {عوجا} وَاديا {أمتا} رابية {سيرتها} حالتها الأولى {النهى} التقى {ضنكا} الشَّقَاء {هوى} شقي {الْمُقَدّس} الْمُبَارك {طوى} اسْم الْوَادي {بملكنا} بأمرنا وَقَالَ مُجَاهِد {مَكَانًا سُوًى} منتصف بَينهم {يبسا} يَابسا {على قدر} على موعد {وَلَا تنيا} تضعفا {يفرط} عُقُوبَة
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١١٢ طه {فَلَا يخَاف ظلما} قَالَ لَا يَخَافُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُظْلَمَ فَيُزَادَ فِي سَيِّئَاتِهِ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٠٧ طه {لَا ترى فِيهَا عوجا} يَقُول وَاديا
وَفِي قَوْله ١٠٧ طه {وَلَا أمتا} يَقُول رابية
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.