{تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} ٥١ الْأَحْزَاب قَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ لَهَا فَكَيْفَ كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي
أُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّ أَبَا طَاهِرِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الرَّازِيُّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَحْيَى بن معِين بِهَذَا ح ٢٤١ ب
قَوْله فِيهِ
٤٧٩٤ - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ أولم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ الْحَدِيثَ
وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يَحْيَى حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ سَمِعَ أنسا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس {يصلونَ} يبركون {لنغرينك} لنسلطنك
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ٥٦ الْأَحْزَاب {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي} يَقُولُ يُبَرِّكُونَ عَلَى النَّبِيِّ
وَبِهِ فِي قَوْله ٦٠ الْأَحْزَاب {لنغرينك بهم} يَقُول لنسلطنك عَلَيْهِم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.