وَبِه فِي قَوْله ٣٨ عبس {مسفرة} يَقُولُ مُشْرِقَةٌ
وَبِهِ فِي قَوْله ١٥ عبس {بأيدي سفرة} يَقُولُ كَتَبَةٍ
وَبِهِ فِي قَوْله ٥ الْجُمُعَة {يحمل أسفارا} قَالَ كُتُبًا
وَقَالَ
قَوْله فِي ٨١ إِذا الشَّمْس كورت
وَقَالَ الْحسن سجرت يذهب مَاؤُهَا فَلَا يبْقى مِنْهُ قَطْرَة
وَقَالَ مُجَاهِد الْمَسْجُور المملوء
أما قَول الْحسن فَتقدم فِي الطّور
وَأما قَول مُجَاهِد فَتقدم فِي بَدْء الْخلق أَنه فسره بالموقد وَكَذَا تقدم فِي تَفْسِير سُورَة الطّور عَنهُ أَنه قَالَ الْمَسْجُورِ الموقد وَإِنَّمَا فسره بالمملوء قَتَادَة
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ ثَنَا أَحْمد بن نيزك عَن الْخفاف ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ الْمَسْجُور الممتلئ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ عمر النُّفُوس زوجت يُزَوّج نَظِيره من أهل الْجنَّة وَالنَّار ثمَّ قَرَأَ احْشُرُوا الَّذِينَ ظلمُوا وأزواجهم
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثَنَا آدَمُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول فِي قَوْله ٧ التكوير {وَإِذا النُّفُوس زوجت} فَسَكَتُوا فَقَالَ عُمَرُ لَكِنِّي أَعْرِفُهُ هُوَ الرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أهل الْجنَّة وَالرجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.