وَقَالَ مُجَاهِد إِذا سجى اسْتَوَى
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢ الضُّحَى {وَاللَّيْل إِذا سجى} قَالَ اسْتَوَى
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَا تَركك وَمَا أبغضك
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٣ الضُّحَى {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} يَقُولُ مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ وَمَا أَبْغَضَكَ
قَوْله فِيهِ ٩٤ أَلَمْ نَشْرَحْ
وَقَالَ مُجَاهِد وزرك فِي الْجَاهِلِيَّة أنقض أثقل مَعَ الْعسر يسرا قَالَ ابْن عُيَيْنَة أَي إِن مَعَ ذَلِك الْعسر يسرا آخر كَقَوْلِه هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الحسنيين وَلنْ يغلب عسر يسرين وَقَالَ مُجَاهِد فانصب فِي حَاجَتك إِلَى رَبك وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس أَلَمْ نَشْرَحْ شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١ الإنشراح {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْك وزرك} قَالَ ذَنْبك {الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} ٣ الإنشراح قَالَ أثقل {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرا} ٦ الإنشراح قَالَ يتبع الْعسر يسرا
وَأما قَول ابْن عُيَيْنَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.