ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ جَاءَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَقَدْ تَحَنَّطَ وَنَشَرَ أَكْفَانَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ وَأَعْتَذِرُ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ فَقُتِلَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ فَسُرِقَتْ فَرَآهُ رَجُلٌ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ إِنَّ دِرْعِي فِي قِدْرٍ تَحْتَ الْكَانُونِ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَوْصَاهُ بِوَصَايَا فَطَلَبُوا الدِّرْعَ فَوَجَدُوهَا وَأَنْفَذُوا الْوَصَايَا رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عَفَّان بِهِ فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه من حَدِيث قبيصَة عَن حَمَّاد بِهِ وَوَصله أَيْضا هُوَ الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق أبي زَائِدَة عَن أبي عون عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه
وَكَذَا قَالَ ابْن سعد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ ثَنَا ابْن عون ثَنَا مُوسَى عَن أنس فَذكره مَوْصُولا وَرِوَايَة البُخَارِيّ الْمَذْكُورَة ظَاهرهَا الِانْقِطَاع وَالله أعلم
قَوْله
٤٣ بَاب الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
٢٨٥٠ - حَدثنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ وَابْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ
قَالَ سُلَيْمَان عَن شُعْبَة عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد
تَابعه مُسَدّد عَن هشيم عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.