قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم آللَّهُ أعلم بِمن يُجَاهد فِي سَبيله وَالله أعلم بِمن يكلم فِي سَبيله
أما الحَدِيث الأول فَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَوَائِل الْجِهَاد من حَدِيث ابْن الْمسيب عَنهُ
وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَهُوَ طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَائِل الْجِهَاد أَيْضا من طَرِيق أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَنهُ بِهِ
قَوْله
٧٩ بَاب اللَّهْو بالحراب
٢٩٠١ - حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ دَخَلَ عُمَرُ فَأَهْوَى إِلَى الْحَصَى فَحَصَبَهُمْ بِهَا فَقَالَ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ وَزَاد عَليّ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ قَالَ معمر فِي الْمَسْجِد
وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وزادنا عَليّ فَهُوَ مُتَّصِل من تِلْكَ الطَّرِيق
٨١ بَاب الدرق
٢٩٠٦ - حَدثنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ الحَدِيث وَفِيه فَلَمَّا غفل غمزتهما فخرجتا
قَالَ أَحْمد عَن ابْن وهب فَلَمَّا غفل
وَقد أسْند الْمُؤلف حَدِيث أَحْمد فِي الْعِيدَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.