١٧٩ - بَاب مَا نزل فِي تَحْرِيم الْمَرْأَة الْحَلَال
{يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك تبتغي مرضات أَزوَاجك وَالله غَفُور رَحِيم}
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَة التَّحْرِيم {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك تبتغي مرضات أَزوَاجك} أَي لَا يَنْبَغِي لَك أَن تشتغل بِمَا يُرْضِي الْخلق بل اللَّائِق أَن أَزوَاجك وَسَائِر الْخلق تسْعَى فِي رضاك وتتفرغ أَنْت لما يُوحى إِلَيْك من رَبك
قَالَ أَكثر الْمُفَسّرين كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيت حَفْصَة فزارت أَبَاهَا فَلَمَّا رجعت أَبْصرت مَارِيَة الْقبْطِيَّة فِي بَيتهَا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلم تدخل حَتَّى خرجت مَارِيَة ثمَّ دخلت فَلَمَّا رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي وَجه حَفْصَة الْغيرَة والكآبة قَالَ لَهَا لَا تُخْبِرِي عَائِشَة وَلَك عَليّ أَن لَا أقربها أبدا فَأخْبرت حَفْصَة عَائِشَة وكانتا متصافيتين فَغضِبت عَائِشَة وَلم تزل بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى حلف أَن لَا يقرب مَارِيَة فَأنْزل الله هَذِه السُّورَة وَقيل نزلت فِي تَحْرِيم الْعَسَل حِين قَالَت لَهُ عَائِشَة وَحَفْصَة إِنَّا نجد مِنْك ريح مَغَافِير وَقيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.