٢٤٩ - وَمَا لِفَا «بَاعَ»: لِمَا الْعَيْنُ تَلِي … فِي «اخْتَارَ، وَانْقَادَ» وَشِبْهٍ يَنْجَلِي
٢٥٠ - وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ اوْ مِنْ (١) مَصْدَرِ … أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيَابَةٍ حَرِي (٢)
٢٥١ - وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي (٣) إِنْ وُجِدْ … فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ، وَقَدْ يَرِدْ
٢٥٢ - وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْ … بَابِ «كَسَا» فِيمَا الْتِبَاسُهُ أُمِنْ
٢٥٣ - فِي بَابِ «ظَنَّ، وَأَرَى» الْمَنْعُ اشْتَهَرْ … وَلَا أَرَى مَنْعاً إِذَا الْقَصْدُ ظَهَرْ
(١) «مِنْ» سقطت من ح.(٢) في د، و، ح، ي، ك: «حر» من غير ياء. وهو موافق لشرح أبي حيَّان (ص ١١٤)، والأشموني (١/ ١٨٢).والمثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ١٦٩)، والمرادي (١/ ٢٧٩)، والبرهان ابن القيم (١/ ٣٢١)، وابن عقيل (٢/ ١١٩)، والشاطبي (٣/ ٣٢)، والمكودي (١/ ٢٨٤)، والسيوطي (ص ٢١٥).قال الأزهري رحمه الله (ص ٢٠٨): «(حَرِي): بتخفيفِ الياء لِلضرورةِ، صفةٌ مشبَّهة، بمعنى: حَقيق؛ مرفوعٌ على الخبريَّةِ»، وقال ابن منظور رحمه الله في لسان العرب (١٤/ ١٧٣): «حَرِيٌّ بكذا، وحَرىً بكذا، وحَرٍ بكذا، وبالحَرَى أن يكون كذا، أي: جَديرٌ وخَليقٌ». وانظر: إصلاح المنطق (ص ٨٠).(٣) في ب: «هذا».قال المكودي رحمه الله (١/ ١٨٤): «(هَذِي): إشارةٌ إلى الأربعةِ المذكورةِ»، وقال الأشموني رحمه الله (١/ ١٨٤): «(وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي) المذكوراتِ، أعني: الظرفَ، والمصدرَ، والمجرورَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.