٣٩٦ - وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَا … وَبَعْضُ ذَا (١) قَدْ يَأْتِ لَفْظاً مُفْرَدَا
٣٩٧ - وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْماً امْتَنَعْ … إِيلَاؤُهُ اسْماً ظَاهِراً حَيْثُ وَقَعْ
٣٩٨ - كَـ «وَحْدَ، لَبَّيْ، وَدَوَالَيْ، سَعْدَيْ» (٢) … وَشَذَّ إِيلَاءُ «يَدَيْ» لِـ «لَبَّيْ»
٣٩٩ - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الْجُمَلْ … «حَيْثُ، وَإِذْ»، وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ
٤٠٠ - إِفْرَادُ «إِذْ» (٣)، وَمَا كَـ «إِذْ» مَعْنىً كَـ «إِذْ» … أَضِفْ جَوَازاً نَحْوُ (٤) «حِينَ جَا نُبِذْ (٥)»
٤٠١ - وَابْنِ أَوَ (٦) اعْرِبْ مَا كَـ «إِذْ» قَدْ أُجْرِيَا … وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا
(١) في و، ز، ونسخة على حاشية س: «ذي».(٢) قال ابن الناظم رحمه الله (ص ٢٧٨): «أي: ممَّا لازمَ الإضافةَ إلى المضمرِ: (وَحْدَكَ)، و (لَبَّيْكَ)؛ بمعنى: إقامةً على إجابتِك بعد إقامةٍ، و (دَوَالَيْكَ)؛ بمعنى: إدالةً لك بعد إدالةٍ، و (سَعْدَيْكَ)؛ بمعنَى: إسعاداً لك بعد إسعادٍ».(٣) في شرح المكودي (١/ ٤٢٧): «إفرادهُ» بدل: «إفراد إذ»، وقال (١/ ٤٢٨): «والضميرُ في (يُنَوَّنْ) عائدٌ على (إِذْ)، وكذلكَ الهاءُ في: (إِفرَادُهُ)». وانظر: حاشية ابن حمدون (١/ ٣٣٤).(٤) في أ، هـ، و، ط، ي، ك، ل، ن: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج.(٥) «نُبِذَ فلانٌ»: أي: طُرِد وأُبعِد، ونَبَذْتَ الخاتمَ؛ أي: ألقيتَهُ وطرحتَهُ. مقاييس اللغة (٣/ ٤٥٥)، ومشارق الأنوار (٢/ ١)، وشرح الشاطبي (٤/ ٧٤).(٦) في هـ، ز، ل، م: «أوِ» بكسر الواو، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي، ن.قال الخضري رحمه الله (٢/ ٥٠٧): «(أَوَ اعْرِبْ): بنقلِ فتحةِ الهمزةِ إلى الواوِ؛ للوزنِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.