الْمَعْنى أقِيمُوا فِيهَا وَذَلِكَ ممتد فَذكر بِالْوَاو أَي اجْمَعُوا بَين الْأكل والسكون وَزَاد فِي الْبَقَرَة {رغدا} لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ أسْندهُ إِلَى ذَاته بِلَفْظ التَّعْظِيم وَهُوَ قَوْله {وَإِذ قُلْنَا} خلاف مَا فِي الْأَعْرَاف فَإِن فِيهِ {وَإِذ قيل}
وَقدم {وادخلوا الْبَاب سجدا} على قَوْله {وَقُولُوا حطة} فِي هَذِه السُّورَة وأخرها فِي الْأَعْرَاف لِأَن السَّابِق فِي هَذِه السُّورَة {ادخُلُوا} فَبين كَيْفيَّة الدُّخُول وَفِي هَذِه السُّورَة {خطاياكم} بِالْإِجْمَاع وَفِي الْأَعْرَاف
{خطيئاتكم} مُخْتَلف لِأَن خَطَايَا صِيغَة الْجمع الْكثير ومغفرتها أليق فِي الْآيَة بِإِسْنَاد الْفِعْل إِلَى نَفسه سُبْحَانَهُ
وَفِي هَذِه السُّورَة {وسنزيد} وَفِي الْأَعْرَاف {سنزيد} بِغَيْر وَاو لِأَن اتصالها فِي هَذِه السُّورَة أَشد لِاتِّفَاق اللَّفْظَيْنِ وَاخْتلفَا فِي الْإِعْرَاب لِأَن اللَّائِق {سنزيد} مَحْذُوف الْوَاو ليَكُون استئنافا لكَلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.