وَلَيْسَ فِيمَا سواهُمَا مَا يدل على ذَلِك فَاكْتفى بخطاب وَاحِد وَالْعلم عِنْد الله
١٠٢ - قَوْله {لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعُونَ} فِي هَذِه السُّورَة وَفِي الْأَعْرَاف {يضرعون} بِالْإِدْغَامِ لِأَن هَهُنَا وَافق مَا بعده وَهُوَ قَوْله {جَاءَهُم بأسنا تضرعوا} ومستقبل تضرعوا يَتَضَرَّعُونَ لَا غير
١٠٣ - قَوْله {انْظُر كَيفَ نصرف الْآيَات} مُكَرر لِأَن التَّقْدِير انْظُر كَيفَ نصرف الْآيَات ثمَّ هم يصدفون عَنْهَا فَلَا تعرض عَنْهُم بل تكررها لَهُم لَعَلَّهُم يفقهُونَ
١٠٤ - قَوْله {قل لَا أَقُول لكم عِنْدِي خَزَائِن الله وَلَا أعلم الْغَيْب وَلَا أَقُول لكم إِنِّي ملك} فكرر لكم وَقَالَ فِي هود {وَلَا أَقُول إِنِّي ملك} فَلم يُكَرر لكم لِأَن فِي هود تقدم {إِنِّي لكم نَذِير} وعقبه {وَمَا نرى لكم}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.