السُّورَة مضمرة مقدرَة لِأَن إِذا جَزَاء وَمَعْنَاهُ إِن غلبتم قربتكم وَرفعت منزلتكم وَخص هَذِه السُّورَة بالإضمار اختصارا
١٥٣ - قَوْله {إِمَّا أَن تلقي وَإِمَّا أَن نَكُون نَحن الملقين} وَفِي طه {إِمَّا أَن تلقي وَإِمَّا أَن نَكُون أول من ألْقى} رَاعى فِي السورتين أَو أخر
الْآي وَمثله {فألقي السَّحَرَة ساجدين} فِي السورتين وَفِي طه {سجدا} وَفِي السورتين أَيْضا {آمنا بِرَبّ الْعَالمين} وَلَيْسَ فِي طه {رب الْعَالمين} وَفِي السورتين {رب مُوسَى وَهَارُون} وَفِي هَذِه {فَسَوف تعلمُونَ} {لأقطعن} وَفِي الشُّعَرَاء {فلسوف تعلمُونَ} {لأقطعن} وَفِي طه {فلأقطعن} وَفِي السورتين {لأصلبنكم أَجْمَعِينَ} وَفِي طه {ولأصلبنكم فِي جُذُوع النّخل} وَهَذَا كُله مُرَاعَاة لفواصل الْآي لِأَنَّهَا مرعية تنبنى عَلَيْهَا مسَائِل كَثِيرَة
١٥٤ - قَوْله فِي هَذِه السُّورَة {آمنتم بِهِ} وَفِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.