[في قصص الأنبياء والصالحين تثبيت للصالحين]
قال عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [هود:٢٥].
((ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه)) كانت قد امتلأت الأرض من شرك قوم نوح وشرورهم.
((إني لكم نذير مبين)) قرئ بالكسر: ((إني لكم)) أي: فقال: إني لكم نذير مبين.
يعني: أرسلت إليكم لأبين لكم موجبات العذاب ووجه الخلاص منه، ((مبين)) اسم فاعل من أبان فهو مبين.
إذاً ماذا أبان؟ أبان لهم ما يوجب حصول عذاب الله، وأبان لهم أيضاً كيف يتخلصون من هذا العذاب وينجون منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.