(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن أَبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا الحلواني.
قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو وائِلٍ صَنْعَانِيٌّ مُرَادِيٌّ، قال: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلامٍ أَغْضَبَهُ. قال: فَلَمَّا أَنْ غَضِبَ قَامَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْنَا وقَدْ تَوَضَّأَ. قال: حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ - وقَدْ كَانَتْ لهُ صُحبَةٌ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ.
لَفْظُ أَحْمَدَ. رَوَاهُ (١) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بلعو.
٣٩١٢ - ٤: عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي (٢) ، لهُ صُحبَةٌ، شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حجة الوداع.
وروى عنه حديثًا (٤) .
(١) أبو داود (٤٧٨٤) .(٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣١، وطبقات خليفة: ٦٩، ١٣٣، ومسند أحمد: ٤ / ١٥، ١٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٢٠٤، ومعجم الطبراني الكبير ١٧ / ١٤٩، والاسيتعاب: ٣ / ١٠٦٧، وأنساب القرشيين: ١٤٧، وتهذيب النووي: ١ / ٣٣٢، وأسد الغابة: ٣ / ٤٠٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٤٠٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ٧ / ١٨٨ - ١٨٩، والاصابة: ٢ / الترجمة ٥٥٢٧، والتقريب: ٢ / ١٩، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.