المقدسي، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْران، عَنْ عَبْدِ الحميد بْن جعفر، عَن سَعِيد المقبري، عَن عطاء مولى أبي أَحْمَدَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وقُومُوا بِهِ وارْقُدُوا، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ ورَقَدَ وهُوَ فِي جَوْفِهِ فَقَامَ بِهِ مَثَلُ الْجِرَابِ مَحْشُوًّا مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُهُ كُلَّ مَكَانٍ، ومَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ ورَقَدَ وهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أَوْلَى عَلَى مِسْكٍ.
قال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: ولا نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُروى عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) أَتَمَّ مِنْ هَذَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِي أُسَامَة، عَنْ عَبْد الحميد بْنِ جَعْفَرٍ وَقَال: حَسَنٌ.
ورَوَاهُ (٢) مِنْ وجْهٍ آخَرَ مُرْسلاً.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٣) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْران، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) عن عَمْرو بن عَبْد اللَّهِ عَن أبي أسامة.
(١) التِّرْمِذِيّ (٢٨٧٦) .(٢) نفسه.(٣) السنن الكبرى كما جاء في تحفة الاشراف: ١٤٢٤٢.(٤) ابن مَاجَهْ (٢١٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.