وَقَال حجاج بن محمد (س) : عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، عَن أبي صالح الزيات، عَن أبي هُرَيْرة، وهو الصواب.
روى له النَّسَائي، وَقَال: ابن المبارك أجل وأعلى، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا.
ولا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك ولا أعلى منه ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط.
قال عبد الرحمن بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون، ومن لا يغلط؟
قال النَّسَائي: والصواب ذكوان الزيات (١) لا عطاء الزيات.
• • •
(١) تقدم ذكوان الزيات (٨ / الترجمة ١٨١٤) ويريد النَّسَائي أن عطاء بن أَبي رباح يرويه عَن أبي صالح ذكوان السمان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.