سَكَتَ قال: فَسَلَّمَ ثُمَّ قال: مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ قَارِئٌ يَقْرَأُ عَلَيْنَا وكُنَّا نَسْتَمِعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ في أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أُصَبِّرَ نَفْسِي مَعَهُمْ. ثُمَّ جَلَسَ وسَطَنَا لِيُعَدِّلَ نَفْسَهُ فِينَا، ثُمَّ قال بِيَدِهِ هَكَذَا، فَحَلَّقَ الْقَوْمُ، وبَرَزَتْ وجُوهُهُمْ، فَلَمْ يَعْرِفْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ منهم أَحَدًا - وفِي حَدِيثِ ابْنِ شَقِيقٍ: ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ اسْتَدِيرُوا، فَاسْتَدَارَتِ الْحَلَقَةُ وبَرَزَتْ وجُوهُهُمْ لَهُ.
قال: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِي، قال: وكَانُوا ضُعَفَاءً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ صَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ بِالْفَوْزِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ بِنِصْفِ يَوْمٍ وذَلِكَ مقدار خمس مئة سَنَةٍ.
لفظ بشر بْن هلال، والآخر نحوه.
رواه (١) عَنْ مسدد، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمان، فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا.
٤٥٦٠ - م ٤: العلاء بْن الحارث بْن عَبْد الوارث (٢)
(١) أبو داود (٣٦٦٦) .(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٣، وتاريخ الدوري: ٢ / ٤١٤، وطبقات خليفة:: ٣١٦، وتاريخه: ٤١٥، وعلل أحمد: ١ / ١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٣١٦١، وتاريخه الصغير: ١ / ٣٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٦، ٤٥٨، وسؤالات الآجري لابي داود: ٥ / الورقة ١٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٧، ٣٨٣، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٥٠٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٤، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩٥٣، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٦٤، وثقات ابن شاهين، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.