الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الرِّقَّةِ، قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الأَصَّمِ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرة يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: إِنِّي لأَهُمُّ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ..الْحَدِيثَ" (١) .
كَذَا وقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) عَنِ النُّفَيْلِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وَقَال: يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ حَسْبٌ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٧٠٦٤ - ع: يزيد بن أَبي يزيد الضبعي (٣) ، مولاهم، أبو
(١) وتمامه: ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم.(٢) أبو داود (٥٤٩) . ورواه مسلم والتِّرْمِذِيّ من غير طريق يزيد بْن يزيد بْن جابر، وَقَال التِّرْمِذِيّ: حسن صحيح.(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٤٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٠٠، ٩٠٢، وسؤالات ابن طهمان، الترجمة ١٩١، وتاريخ خليفة: ٣٩٥، وطبقاته: ٢١٦، وعلل أحمد: ١ / ١١٠، ١٤٥، ١٦٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٣٦١، والكنى لمسلم، الورقة ٧، وسؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٥٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٦٧، والكنى للدولابي: ١ / ١١٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٢٦٨، والعلل، له، الترجمة ٩١، وثقات ابن حبان: ٧ / ٦٣١، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٩، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ٤٧٠، والتعديل والتجريح: ٣ / ١٢٣٤، وأنساب السمعاني: ٦ / ١٢٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٤٧٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٧١٦٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٢، وتاريخ الاسلام: ٥ / الورقة ١٩٠، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٧٦، ونهاية السول، الورقة ٤٤١، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٣٧١، والتقريب، الترجمة ٧٧٩٣، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.