ثلاثاً وثلاثين، وختم المئة بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وحَدَهُ لا شَرِيك لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ ولَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
رواه عن قتيبة عن مالك فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا.
٧٤٩٣ - تم: أَبُو عُبَيد مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، لَهُ صحبة.
رَوَى عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (تم) .
رَوَى عَنه: شهر بْن حوشب (تم) .
روى له التِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا به إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني، وداود بن مُحَمَّدٍ مَاشَاذَةَ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال الصَّيْدَلانِيُّ: وأخبرنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا علي بْن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَن أَبِي عُبَيد أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قِدْرًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: نَاوِلْنِي ذِرَاعًا" وكَانَ يَعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قال: نَاوِلْنِي الذِّرَاعُ"، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قال: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ؟ فَقَالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سكت لأعطيتني
(١) المعجم الكبير: ٢٢ / حديث ٨٤٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.