لنا عاليا.
وأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو الفضل يوسف ابن تَمَّامٍ السَّلْمِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي الْقَاسِمِ الْقَارِئُ إِذْنًا، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عبد الغافر بْن مُحَمَّدٍ الفارسي، قال: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قال: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَن أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ قال: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالت: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَآذِنِّي: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى) (١) قال: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى وصَلاةِ الْعَصْرِ وقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ". قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم (٢) عن يحيى بْن يحيى، فوافقناه فيه بعلو.
وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) ، والتِّرْمِذِيّ (٤) ، والنَّسَائي (٥) مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا.
وروى له الْبُخَارِي حديثا آخر: استأذن رجل عَلَى رسول الله
(١) البقرة: ٢٣٨.(٢) مسلم (٦٢٩) .(٣) أبو داود (٤١٠) .(٤) التِّرْمِذِيّ (٢٩٨٢) .(٥) في التفسير من سننه الكبرى، كما في التحفة: ١٢ / الحَدِيث ١٧٨٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.