ابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيد، قال: أَخْبَرَنِي عُمَر بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سَلَمَة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ما من عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أَجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا" قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ؟ قَالَتْ: ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي، فَقُلْتُهَا: اللَّهُمَّ أَجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. قَالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ.
رَوَاهُ (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَن أَبِيهِ، فوقع لنا بدلا عاليا. وأَخْرَجَهُ مِنْ وجْهَيْنِ أخَرَيْنِ عَنْ سعد بْن سَعِيد.
كَانَ لسفينة من الولد: عُمَر بْن سفينة (٢) ، وإبراهيم بْن سفينة، وعبد الرحمن بْن سفينة.
• د: ابن سلمة بْن الأكوع.
عن: أبيه: أتى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عين من المشركين.
وعَنه: أَبُو العميس.
هو: إياس بْن سلمة بْن الأكوع، سماه جَعْفَر بْن عون (س)
(١) مسلم (٩١٨) .(٢) جزم ابن مندة أنه عُمَر بن سفينة، كما في "التقريب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.