وَقَال أيضا: قيل ليحيى بْن مَعِين: الحارث صاحب علي؟ فَقَالَ: ضعيف (١) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: قد سمع من ابْن مسعود وليس بِهِ بأس.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: سألت يحيى بْن مَعِين، قلت: أي شيء حال الحارث في علي؟ قال: ثقة، قال عثمان: ليس يتابع عليه.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: لا يحتج بحديثه.
وَقَال أَبُو حاتم: ليس بقوي، ولا ممن يحتج بحديثه.
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي، وَقَال في موضع آخر: ليس به بأس.
وَقَال شَرِيك، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي: لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأَعور عن حديث علي.
وَقَال إسماعيل بْن مجالد، عَن أَبِيهِ، عن الشعبي، قال: قيل له: كنت تختلف إلى الحارث؟ قال: نعم، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب، كَانَ أحسب الناس.
وَقَال حفص بْن غياث، عن أشعث بْن سوار، عن ابن سيرين: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث
(١) وَقَال ابن أَبي خيثمة: قيل ليحيى: يحتج بالحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه (تهذيب: ٢ / ١٤٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.