رواه النَّسَائي، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَوِيٍّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، والْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَجَادَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يقول: ألظوا بياذا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.
رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى الدَّامَغَانِيِّ (٢) ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ أَيْضًا عَن أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرُوزِيِّ (٣) ، عَنْ عَبْدَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
١٨٧٩ - خ د: ربيعة بْن عَبد اللَّهِ بْن الهدير (٤) ، ويُقال: ربيعه بْن
(١) المعجم الكبير (٤٥٩٤) .(٢) النَّسَائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف: ٣ / ١٦٧ حديث ٣٦٠٢.(٣) المصدر نفسه.(٤) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٧، وطبقات خليفة ٢٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٩٦٥، وثقات العجلي: الورقة ١٥.والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١١٨، وثقات ابن حبان: في الصحابة (٣ / ١٢٩) ، وفي التابعين (ص: ٦٤) ، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة ٤٨٤، والاستيعاب: ٢ / ٤٩٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٣٦، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٠٥، وأسد الغابة: ٢ / ١٧٠، وتاريخ الاسلام: ٣ / ١٥٤، ٣٦٥، والعبر: ١ / ٨١، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ٥١٦، والكاشف: ١ / ٣٠٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.