١٨٨٠ - عخ د: ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (١) .
رَوَى عَن: جدته سراء بْنت نبهان (عخ د) ولها صحبة.
رَوَى عَنه: أبو عاصم النبيل (عخ د) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، وأبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عنه بعلو.
أخبرنا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم الضحاك بْن مخلد، قال: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيِّ، قال: حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ وكَانَتْ رَبَّةُ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلَيَّةِ، قَالَتْ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ "قَالَتْ: وهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يدعونه يوم الرؤوس؟ قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ". قال: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ؟ قال: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ". ثُمَّ قال: إني لا أدري
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٩٧٧، وتاريخ واسط: ٢٧٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٣٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٢١، والكاشف: ١ / ٣٠٦، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٥٢، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٢٥٧ - ٢٥٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٤٣.(٢) ١ / الورقة ١٣٠، وَقَال ابن حجر: مقبول.(٣) المعجم الكبير: ٢٤ / ٣٠٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.