وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، وأَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ.
وأَخْبَرَنَا أَبُو العز بْن الصيقل الحراني بمصر، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن أَبي القاسم ابن الْخُرَيْفِ بِبَغْدَادَ.
قَالُوا (١) : أخبرنا الْقَاضِي أبو بكر محمد بن عبدا لباقي الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن إِبْرَاهِيم بْن عيسى الْبَاقِلانِيُّ الْمُقْرِئِ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ القَطِيعِيّ إِمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ، قال: كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ لِيُصْلِحَهَا ثُمَّ مَشَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْأنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنزيلهِ.
قال أَبُو سَعِيد: فَخَرَجْتُ فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، فَمَا أَكْبَرَ بِهِ فَرَحًا كَأَنَّهُ شَيْءٌ سَمِعَهُ.
رَوَاهُ النَّسَائي (٢) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ومُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عبد الحميد، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْبِشَارَةِ، فَكَانَ شُيُوخِ مَشَايِخِنَا حَدَّثُوا بِهِ عَنْ أَصْحَابِهِ.
١٨٩٢ - بخ: رجاء بن أَبي رجاء الباهلي البَصْرِيّ (٣) .
(١) يعني: ابن طَبَرْزَذَ، والكندي، وابن الخريف.(٢) الخصائص: ١٣١.(٣) ثقات العجلي: الورقة ١٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٦٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٦١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.